Top Ad unit 728 × 90

قصة الغربان السبع الجزء الرابع قصة رائعة جدا



فصعدوا للأعلى فوجدوا الفتاة الصغيرة في السرير فقال أحد الغربان بعد أن لمس شعرها بمنقاره إهها أختنا فقال الأخر صحيح إنها فقالو جميعم أختنا وفي تلك اللحضة فتحت الفتاة عينيها وحين رأت نفسها محاطة بالطيور الكبيرة والقبيحة 



شعرت بالخوف حتى نطق أحدهم بصوت طيب أأنت أختنا فبدأوا يقولون أأنت أختنا نهدت الفتاة وفتحت دراعيها فقالت إخوتي وجدتكم لقد تجمعنا أخيرآ، نضرة الغربان إليها بحزن فقال أحد الغربان ألا تتقززين منا عانقت الفتاة كل منهم فقالت أنا أحبكم جدا حتى إن أصبحتم غربانا فلا زلتم إخوتي وما أن سمعت الغربان هذا حتى بدأوا في البكاء فقالت أرجوكم لا تبكوا فقالوا إفتقدنا أمي و أبي لما لا تعودوا معي فقالوا نريد أن نعود بالفعل لقد شعرنا بالندم ولاكن كيف سيرانا أبوانا هكذا، فقالت ستتقبلكم أمي أنا متأكدة فهي تبكي وتفكر بكم دائما فقال أحدهم بعد كل ما فعلناه قالت أجل فهي أمنا إنها حتى لم تسامح نفسها على لعنكم عودوا وستصبح سعيدة برؤيتكم هيا، أصرت الفتاة على إقناع إخوتها بالعودة معها فقال أحدهم حسننا سنعود معك خرجوا من المنزل وبدأت تسير من لأسفل الجبل.

فقال أخد الغربان لا داعي لسير وسط الجبال يا أختي سنطير و نحملك وقبل أن يبدأوا الرحلة قال الأخ الصغير إنتظروا لنحضر لأمي الصخورة اللامعة التي وجدناها كهدية فذهب و أحضر من الكوخ حقيبة بها أشياء جميلة فقالت الطفلة رائع كم هي جميلة، أأعجبتك فقالت كثيرا فقال أحدهم قد تكون ثمينة فحين نرى الأشياء اللامعة لا نقاومها ونأخذها أنضري هذه تلمع أكثر قد تكن ماسة فقالت نعم ربما إنها جميلة ورحلوا أخيرا ولأن العالم يبدوا مختلفا من الأعلى الجبل شعرت الفتاة الصغيرة بالخوف فقالت وهي خائف قد أسقط فقال أحد الغربان لا تخافي لن تسقطي    

فقال غراب أيضا لا تخافي لن تسقطي، حملتها الغربان السبعة بقوة وطاروا بها حتى وصلوا إلى الوادي والنهر فناء منزلهم القديم كان مهجورا وما أن هبطوا قالت الفتاة إنتظرني هنا وأنا سأنادي أمي سنفاجئها، تسللت إلى المطبخ حيث رأت أمها جالسة تبكي على الطاولة عانقتها وقبلتها وقالت أمي لقد عدت ولدية مفاجئة رائعة لك فقالت ٱم يا إبنتي الصغيرة الغالية أخيرا عدتي لقد ضننت أنني فقدتك شعرت الأم بالسعادة وأخذت تبكي وتفرح في أن واحد مسحت الفتاة دموع أمها وإسطحبتها إلى الفناء حيث رأت الغربان فقالت أبنائي المساكين كم إفتقدتكم أنا أسفة لما فعلت بكم فالأم عليها أن لا تقول هذه الأشياء أبدا فقالت الغربان يا أمي هذا جزائنا وندمنا على ما فعلناه، لقد ندمنا كثيرا على شرنا فقالت إجتمع شمل أسرتي ثانية كانوا الجميع يبكون على الماضي وفجئة حدثة معجزة أخر وعادة الأولاد إلى طبيعتهم فقالت فتاة أه إخوتي لا أصدق لقد عدتم إلى طبيعتكم، سمع الوالد أصواتا وخرج مسرعا لما يجري فقال لا أصدق أني أراكم ثانية فقالوا أبي نحن أسفون بك أب وعانق أولاد وإبنته مر الزمان وأصبح الأولاد أكثر مسؤولية أما عن الأحجار التي أحضروها لأمهم كانت هي الثروت التي جعلتهم يعيشون حياة أفضل.


قصة الغربان السبع الجزء الرابع قصة رائعة جدا Hamza Smart on يوليو 02, 2018 5

ليست هناك تعليقات:

موقع تعلم يتمنى لكم رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير وشكرا على الزيارة. شاهد الأن !
730 بتوقيت غرينيتش 2230 بتوقيت مكة المكرمة
جميع الحقوق محفوظة لـ تعلم
تصميم و تكويد : تصميم مدونة تعلم
يتم التشغيل بواسطة Blogger.